EN
نورا خليفة: إحياء التقاليد، تمكين الحرفيين

تخيّل فتاة مفعمة بالدهشة والفضول، تتجوّل في أنفاق القدس القديمة المألوفة وكأنها تراها للمرة الأولى. تبدأ رحلتها من محل والدها لبيع التذكارات، تمرّ عبر المحالّ، الأكشاك، البسطات، وزوايا السوق، تتبع إيقاع التيجان المرصعة بالجواهر، التنانير، والمعاصم المتلألئة، يتخلله صوت أبواب المحلات الحديدية وهي تُفتح وتئنّ بندائها لروّاد الصباح.

ترقص بخفة، تمرّ من تحت وبين تشكيلة فسيفسائية من السيراميك المصنوع والمطلي يدوياً، الأثواب المطرزة المعلقة على ارتفاع يفوق مدى ذراعي طفلة، والحُليّ الفضية العتيقة، محاطة ومؤطرة من كل جانب بألوان الرمادي الشاحب، والبيج، والكريمي لحجر مألوف لدرجة أنه يُعرف باسم "حجر القدس".

السلة 0

اغلاق