الأم
بعيدًا عن كونها مصممة ورائدة أعمال رؤيوية، تُعتبر نورا خليفة أيضًا أمًا—دور يؤثر بشكل عميق على مسيرتها ورسالتها. تمامًا كما تعتني بابنها بحب واهتمام، تمد نورا نفس التفاني في الحفاظ على التراث الفلسطيني وتمكين النساء اللواتي يعطين الحياة للتطريز. لقد عززت الأمومة من شعورها بالمسؤولية، ليس فقط تجاه عائلتها ولكن أيضًا تجاه الحرفيين الذين يحددون هوية دار نورا. ترى فيهم الصمود والقوة والإبداع التي حملتها النساء الفلسطينيات عبر الأجيال. من خلال دار نورا، تسعى نورا لخلق إرث يمكن لطفلها—وجميع الأجيال القادمة—أن يرثوه بفخر، مُثبِتة أن الثقافة والفن والتمكين يمكن أن يزدهروا جنبًا إلى جنب.
